محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
106
في بيان الحاجة إلى الطب والأطباء ووصاياهم
والرابع عشر قوله عليه الصلاة والسلام : ( العجوة من الجنّة وفيها شفاء من السمّ ) « 1 » ، وقوله أيضا : ( من تصبّح بسبع تمرات عجوة لم يضرّه في ذلك اليوم سمّ ولا سحر ) « 2 » . والخامس عشر أنّه عليه الصلاة والسلام دخل على أسماء بنت عميس « 3 » وهي تريد شرب الشبرم « 4 » فقال لها : إنّه حارّ حارّ ، وأمرها بالسنا « 5 » . والسادس عشر قوله عليه الصلاة والسلام : خير أكحالكم ، الإثمد « 6 » يجلو البصر وينبت الشعر « 7 » . والسابع عشر قول سهل بن سعد الساعدي أنّه لمّا جرح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وكان عليّ كرّم اللّه وجهه يجيء بالماء في ترسه
--> ( 1 ) أخرجه البخاري ، فتح الباري ، ج 10 ، ص 163 . ( 2 ) أخرجه البخاري في الأطعمة - باب العجوة - ج 9 ، ص 569 . وفي كتاب الطب - باب « الدواء بالعجوة للسحر » ، حديث رقم : 5435 - 5436 ، وحديث رقم 5443 . والإمام أحمد بن حنبل في مسنده : ج 10 ، ص 168 ، 177 ، 181 . ( 3 ) ورد « أم السلمة » في : ط ، م . والصواب ما أثبتناه . ( 4 ) الشبرم : نبات له حبّ يشبه الحمّص ، كان يستعمل قديما بطبخه وشرب مائه للتداوي ، وبطل استعماله لكثرة أنواعه وكثرة السامّ منها ، وهو من فصيلة الغريبونيات . شهابي : ص 236 . ( 5 ) السنا : جنس جنية للتزبين من الفصيلة القرنية تستعمل ثماره للإسهال . شهابي : ص 115 . والحديث أخرجه الترمذي في الطب ، حديث رقم 3457 - باب السنا والسنوت . ( 6 ) الإئمد : عنصر معدني بلّوري الشكل قصديري اللون ، صلب هشّ ، يوجد في حالة نقيّة ، وغالبا متّحدا مع غيره من العناصر ، يكتحل به . الوسيط : ج 1 ، ص 10 . ( 7 ) أخرجه ابن ماجة في « كتاب الطب » ، حديث رقم 3497 ، باب « الكحل بالإثمد » ، كما أخرجه أبو داود في « كتاب الطب » ، حديث رقم 3878 .